كانت الدولة المرابطية دولة مسلمة تأسست في المغرب على يد كل من عبد الله بن ياسين ويحيى بن إبراهيم، وهذا الأخير يعتبر المؤسس الفعلي للدولة.

في أوجها، حكمت الدولة المرابطة مساحة بلغت 1.0 مليون كم مربع شملت المنطقة التي تشكل اليوم المملكة المغربية وموريتانيا، إضافة الى أجزاء من الجزائر وإسبانيا والبرتغال.

لعبت هذه الدولة دورًا محوريًا في التاريخ الإسلامي، وخاصة في عهد زعيمها يوسف بن تاشفين الذي أجل سقوط الأندلس لأربعة قرون لاحقة.

لم يدم حكم المرابطين طويلا، فبعد نحو قرن واحد من تأسيسها، سقطت وظهرت دولة جديدة ورثت جميع أراضيها، الدولة الموحدية.

حُكمت الدولة المرابطية على يد ثمانية أمراء، أولهم هو يحيى بن إبراهيم الذي شارك في تأسيس الدولة رفقة كل من الشيخ أبو عمران الفاسي وعبد الله بن ياسين.

هذا الأخير استلم حكم الدولة خلفًا ليحيى بن إبراهيم، وهو الذي وضع أسس الدولة الأولى، وقد ظلا أميرًا لها لنحو 12 عاما.

تولى الامارة من بعده أبو بكر بن عمر بداية من عام 1055 حتى تنازله عن الحكم ليوسف بن تاشفين في سنة 1071.

يعتبر يوسف بن تاشفين أهم حكام الدولة المرابطية على الاطلاق، وفي عهده توسعت الدولة من السودان حتى شبه الجزيرة الايبيرية.

تولى الحكم من بعده علي بن يوسف، ومن ثم تاشفين بن علي، وإبراهيم بن تاشفين، وأخيرا إسحاق بن علي الذي قُتل على يد عبد المؤمن بن علي (من خلفاء الدولة الموحدية).

جميع حكام الدولة المرابطية بالترتيب

#الحاكمفترة الحكم
1يحيى بن إبراهيم1042 – 1043
2يحيى بن عمر1043 – 1055
3أبو بكر بن عمر1055 – 1065
4يوسف بن تاشفين1065 – 1106
5علي بن يوسف1106 – 1143
6تاشفين بن علي1143 – 1145
7إبراهيم بن تاشفين1145 – 1145
8إسحاق بن علي1145 – 1147