أقوى 10 دول كانت في عهد الرسول

أقوى 10 دول كانت في عهد الرسول

ولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في سنة 571 للميلاد، وآنذاك كانت هناك أكثر من 40 دولة وامبراطورية، منها بعض من أقوى الإمبراطوريات في التاريخ.

المنطقة التي تشكل عالمنا العربي كانت تخضع لـ 7 دول وإمبراطوريات كبيرة، ظلت كذلك لفترة حتى بداية الفتح الإسلامي بعد سنوات قليلة من وفاة الرسول في سنة 632 للميلاد.

فيما يلي نتعرف واياكم على أقوى 10 دول وامبراطوريات في العالم خلال الفترة بين ميلاد ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

10. سلالة بالافا

  • الموقع: شبه القارة الهندية
  • الفترة: 250 م – 800 م
سلالة بالافا

سلالة حاكمة كانت تسطير على معظم شبه القارة الهندية، وتعتبر من أهم الدول التي ظهرت في المنطقة، وقد لعبت دورا مهما للغاية في تاريخ وثقافة المنطقة، وخاصة جنوب الهند.

برزت هذه الدولة في القرن الثالث للميلاد بعد انهيار إمبراطورية ساتافاهانا، وظلت قائمة حتى سنة 800 للميلاد عندما هزمت على يد إمبراطورية تشولا.

ازدهرت في فترة بالافا الهندسة المعمارية بشكل لافت، وفي عهدهم بنيت العديد من الأعاجيب الهندسية في شبه القارة، أشهرها هو معبد شور في سنة 725 للميلاد، والمدرج حاليا في قائمة اليونسكو.

9. مملكة القوط الغربيين

  • الموقع: شبه جزيرة إيبيرية
  • الفترة: 418 م – 720 م
مملكة القوط الغربيين

مملكة كبيرة كانت قوى عظمى في أوروبا الغربية خلال أوائل العصور الوسطى من الفترة من انهيار الإمبراطورية الرومانية في الغرب حتى بداية الفتح الإسلامي للأندلس في القرن الثامن عشر.

القوط الغربيين كانوا من الشعوب الجرمانية التي هاجر الى حدود الامبراطورية الرومانية تحت ضغط الهون، وانتهى بهم الأمر بالاستقرار في شبه جزيرة ايبيرية حيث تقع اليوم كل من اسبانيا والبرتغال.

عاشت مملكة القوط الغربيين عصرا ذهبيا قصيرا شهد ازدهار الفنون والعمارة والتعليم، لكن سرعان ما اشدت الصراعات الداخلية السياسية والدينية، مما أدى الى اضعاف المملكة.

في سنة 711، انطلق الجيوش الإسلامية نحو شبه جزيرة ايبيرية، وفي غضون سنوات قليلة، نجح في بسط سيطرتها على معظم أراضي المملكة.

8. تيوتيهواكان

  • الموقع: وسط المكسيك
  • الفترة: 100 ق.م – 900 م
تيوتيهواكان

مدينة تأسست في القرن الأول قبل الميلاد فيما يعرف اليوم بـ “المكسيك”، وتحديدا في وسط البلاد بالقرب من العاصمة مكسيكو سيتي، وكانت في عصرها الذهبي من أهم وأغنى المدن على مستوى العالم.

لا يُعرف اليوم بدقة عما إن كانت تيوتيهواكان دولة أو دولة مدينة أو امبراطورية، لكن المرجع انها كانت مستقلة وتمتعت بنفوذ كبير على المدن المحيط بها، وكانت أقوى وأكبر مدينة سكانًا في الأمريكيتان ما قبل كولومبوس.

كانت المدينة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في أوج عصرها (200 م – 650 م)، والذي شهد تشييد عددًا من الأعاجيب الهندسية، الكثير منها لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، بما في ذلك هرم الشمس (ثالث أكبر أهرامات العالم) وهرم القمر.

7. مملكة أكسوم

  • الموقع: شرق افريقيا
  • الفترة: 100 م – 940 م
مملكة أكسوم

6. مملكة غانا

  • الموقع: مملكة غانا
  • الفترة: 400 م – 1235 م
مملكة غانا

5. تيكال

  • الموقع: جواتيمالا
  • الفترة: 200 م – 900 م
تيكال

4. سلالة سوي الحاكمة

  • الموقع: الصين
  • الفترة: 581 م – 618 م
سلالة سوي الحاكمة

3. سلالة تانغ الحاكمة

  • الموقع: الصين
  • الفترة: 618 م – 907 م
سلالة تانغ الحاكمة

2. الإمبراطورية الساسانية (الفرس)

  • الموقع: غرب اسيا
  • الفترة: 224 م – 637 م
الإمبراطورية الساسانية

ثاني أقوى دول العالم في عهد الرسول كانت الإمبراطورية الساسانية تحت حكم كسرى الثاني الذي يعتبر من أعظم وأنجح الملوك الفارسيين في التاريخ.

تحت حكم كسرى الثاني، بلغت الدولة الساسانية أقصى اتساعها منذ التأسيس، ونجحت في إلحاق هزائم مذلة بالإمبراطورية البيزنطية التي كانت على وشك الانهيار.

في سنة 626، نفذ الفرس حصارًا على القسطنطينية انتهى بالفشل، وتلك كانت نقطة محورية في تاريخ العالم، ففشل الحصار أنقذ فعليًا الإمبراطورية البيزنطية من السقوط.

حكم الفرس في عهد الرسول مساحة بلغت 6٬600٬000 مليون كم مربع، وهي بلا شك أكبر دولة في تلك الفترة، وثاني أكبر دولة في التاريخ حتى ذلك الوقت من حيث المساحة.

يقدر المؤرخون عدد سكان الدولة الساسانية في تلك الفترة بنحو 40 مليون نسمة.

1. الإمبراطورية البيزنطية (الرومان)

  • الموقع: أوروبا
  • الفترة: 395 م – 1453 م
الإمبراطورية البيزنطية

لم يحافظ الفرس كثيرًا على تفوقهم في الحرب ضد الرومان، فالفرس انتصروا بالفعل في العديد من المعارك ضد البيزنطيين، لكنهم لم ينتصروا في الحرب.

الحرب الساسانية البيزنطية استمرت لـ 26 عامًا، في بدايتها كانت لصالح الفرس، لكن، وبعد فشل حصار القسطنطينية، مالت الكفة لصالح الرومان.

فشل الحصار لم يكن السبب الوحيد في نجاحات الرومان، فالكثير منها يعود فيها الفضل للإمبراطور هرقل الذي تعامل مع هذه الحرب بحكمة بالغة.

بعد الحصار، حقق الرومان عددًا من الانتصارات المتتالية انتهت بانتصار حاسم في معركة نينوى التي انهت الحرب.